بلاغ إلى الرأي العام

مرة أخرى، تخرج علينا بعض الصفحات المجهولة وحسابات التواصل الافتراضية، بشذرات مفبركة تزعم انسحاب السيد خالد الجوهري، المرشح الثاني ضمن اللائحة البرلمانية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان، والتحاقه بحزب آخر.
وجوابا على الراقصين المدلسين نقول وبوضوح هذا الكلام كذب وبهتان، لا انسحاب هناك، ولا التحاق بحزب آخر، ولا وجود لأي حقيقة وراء هذه المسرحية الإعلامية الرخيصة، السيد خالد الجوهري هو المرشح الثاني ضمن اللائحة البرلمانية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان، وما عدا ذلك مجرد إشاعة بهلوانية مصنوعة للتضليل والتشويش، ويبدو أن بعض من عجزوا عن صناعة خطاب سياسي مقنع، وعن تقديم مشروع يستحق ثقة المواطنين، وجدوا في الإشاعة بديلا عن السياسة، وفي التضليل بديلا عن البرنامج، وفي الذباب الالكتروني والصفحات المشبوهة بديلا عن الميدان وهذا في حد ذاته اعتراف بالعجز.
فمن يملك مشروعا لا يحتاج إلى الكذب، ومن يملك برنامجا لا يحتاج إلى الفبركة، ومن يثق في قدرته على المنافسة لا يختبئ وراء الإشاعات، نعم المنافسة السياسية التي تكون في العلن، أمام المواطنين، وبالحجة والبرنامج والعمل، أما ضرب المنافس بالإشاعة، فليس منافسة بل إفلاس سياسي مكتمل الأركان.
حزب التجمع الوطني للأحرار ببركان يعتبر أن توقيت هذه الحملة وطريقة إخراجها لا يحتاجان إلى كثير من الذكاء لفهم أهدافها، زرع البلبلة، التشويش على الصفوف، ضرب الثقة، ومحاولة اختلاق أزمة غير موجودة أصلا، لكن لمن يهمه الأمر نقول الحمامة لن تسقط بسبب إشاعة، والأحرار بإقليم بركان ليسوا تنظيما هشا تهزه منشورات مجهولة المصدر أو أخبار مفبركة تطبخ في الغرف المغلقة وترمى على مواقع التواصل، فالحزب موجود ومتماسك، المرشحون موجودون والمناضلون حاضرون، والاستعدادات على قدم وساق، فمن راهن على الانقسام، أخطأ الحساب، ومن راهن على الارتباك، أخطأ العنوان، ومن راهنوا على الإشاعة لإرباك الأحرار، فليبحثوا عن وسيلة أخرى لأن هذه اللعبة لن تنجح مع التنظيم الثابت، والأهم من ذلك، أن المناضلات والمناضلين الحقيقيين داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان أثبتوا أنهم أكبر من أن تقودهم إشاعة، وأوعى من أن يستدرجهم الناموس الالكتروني، وأكثر تماسكا من أن تخترق صفوفهم شطحات التشويش.
أما أولئك الذين يظنون أن السياسة هي أن تكذب أولا ثم تبحث لاحقا عن من يصدقك، فنقول لهم أن السياسة ليست سوقا للإشاعات والرأي العام ليس فريسة سهلة للتضليل والمواطنون ليسوا أغبياء، فليتقدم من يريد المنافسة، وليضع أوراقه فوق الطاولة، برنامجا مقابل برنامج، مشروعا مقابل مشروع، حصيلة مقابل حصيلة وعملا مقابل عمل، أما أن تعجز عن مواجهة خصمك في الميدان، ثم تحاول إسقاطه بمنشورات مفبركة فهذه ليست بطولة سياسية، هذه هزيمة قبل بداية المعركة.
وفي هذا الاطار تؤكد التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار ببركان، أنها لن تنجر إلى معارك عبثية، ولن تسمح بتحويل العمل السياسي إلى مستنقع من الأكاذيب والتسريبات والفبركات، وفي الوقت نفسه، فإنها لن تتردد في سلوك المساطر القانونية والمؤسساتية المتاحة تجاه كل من يتعمد نشر أخبار كاذبة أو معطيات مضللة أو محتويات تمس بالأشخاص أو المؤسسات، لأن حرية التعبير مسؤولية، والمنافسة السياسية لها قواعد، ولا أحد فوق القانون.
أما رسالة الحزب الأخيرة لمن يقف وراء هذه الحملة، لا تختبروا صبرنا بالإشاعة، لا تراهنوا على تفكك لن يحدث، لا تبحثوا عن أزمة غير موجودة ولا تحاولوا صناعة واقع سياسي من الأكاذيب، نحن في الميدان، وأنتم خلف شاشات هواتفكم الذكية بعقلية غبية، والفارق بين الاثنين يعرفه المواطنون جيدا، فليكن التنافس شريفا إن كنتم قادرين عليه، أما إذا كان سلاحكم الوحيد هو الإشاعة، فاعلموا أن الإشاعة قد تصنع ضجيجا لكنها لا تصنع حقيقة والحقيقة اليوم عنوانها خالد الجوهري مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، والحزب بإقليم بركان متماسك ومستمر وكل ما عدا ذلك مجرد ضجيج.
التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار – إقليم بركان





