
انتهت الاستحقاقات… وبقيت القيم والمبادئ
كلمة السيد محمد الصديقي:
عزيزي الناخب، عزيزتي الناخبة في إقليم بركان، اخواتي واخواني المناضلات والمناضلين،
أود أن أعبر عن خالص شكري وامتناني لكل من منح ثقته للائحتي في الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر 2026. إنني فخور للغاية بثقتكم، لأننا أسسنا معًا قاعدة حقيقية، قاعدة تكافح من أجل الجدية، والقيم، والالتزام في خدمة المواطن.
أوجه تقديري واحترامي للمناضلين والمناصرين، وللرجال والنساء الأوفياء والمخلصين الذين رافقوني. لقد قمنا بحملة انتخابية نزيهة، هادئة، ومحترمة للقيم وللمواطن. كنا صادقين، بلا لغة خشب، في بيئة من العداء والعدمية باستعمال أساليب ومكائد غير مسبوقة، لكن ذلك لم يزد الا في تعزيز إرادتنا وعزيمتنا. المواطن هو الشاهد.
أحيي بحرارة عزيمة والتزام رفقائي الافياء في اللائحة الانتخابية، السي خالد الجهري والدكتورة شيماء فقول.
أوجه حديثي إلى النساء والرجال الذين انتخبوني، وإلى المناضلين والمناصرين، لأقول:
“الوقت هو كعامل تآكل، يكشف عن الصلب. الأقنعة تنتهي دائماً بالسقوط. الظواهر الزائفة تتآكل، بينما تبقى النزاهة والطبيعة الحقيقية للشخص سالمة. إذا كان الوقت يدمر ما هو هش، فإنه يثبت ويُكرم ما هو أصيل. الوقت يكشف قناع النفاق ليظهر البنية الصلبة للنفس والنيات الحقيقية. التآكل يزيل الزائد ليكشف عن الجوهر، جوهر الوجود أو الشيء. إنه بالضبط عندما يكون كل شيء آخر قد تعرض لـ “التآكل” بسبب الشدائد، نكتشف ما هو غير قابل للتدمير في داخلنا: قيمنا الأساسية، شجاعتنا العميقة، وقوتنا الحيوية. المرونة تتمثل في قبول هذا التآكل الخارجي لتأصيل جذورنا في نواتنا الصلبة.”
وأخيرا انتهت الاستحقاقات، وسيبقى الأصيل اصيلا والوفي وفيا، وربما سيصبح المنافس شريك، لكن الخونة سيدومون خونة الى الابد.
ألف شكر لكم على ثقتكم.
بلادنا واقليمنا يستحق كل التضحيات.
مع خالص التقدير والاحترام.





